Skip to content

سِراج…تمكين، مهنية، وتأثير

نحو حكم محلّي أفضل.

في السلطات المحلية العربية هناك حوالي ألف منتخب جمهور ينتخبهم المواطنون مرة كل خمس سنوات، لتمثيل وتحقيق تطلعاتهم والتأثير على تنظيم وإدارة الحياة اليوميّة للسكّان في المجالات المختلفة. يمنح القانون لمنتخبي الجمهور حقوقًا وصلاحيّات عدة تمكّنهم من الانخراط بالعمل البلدي والقيام بدورهم في تمثيل وخدمة المواطنين.

كما هو معلوم وملموس، تعاني السلطات المحليّة العربيّة من قصورٍ في العمل وتردٍ في الخدمات، وإذا ما كنا ننشد الإصلاح فلا يمكننا التغاضي عن مدى تأثير أعضاء السلطات المحليّة على سياسة السلطات وعملها. العمل الجاد لأعضاء السلطات المحليّة واستعمالهم للصلاحيات المختلفة الّتي يمنحهم القانون إياها، إلى جانب الاطلاع والمعرفة في مجالات عمل السلطة المحلية المختلفة، يساهم مساهمة هامة في تطوير وتحسين عمل السلطات وإرساء أسس الديمقراطية في السياسة المحلية.  

من هنا، وبعد سنوات من الخبرة والعمل في مجال الحكم المحلي، ومن منطلق إيماننا بأهمية وظيفة منتخبي الجمهور، جاء مشروع “سِراج – نحو قيادة فعالة ومؤثرة في الحكم المحلي العربي”، المشروع المشترك بين جمعية “محامون من أجل إدارة سليمة” وجمعية “مراكز العدالة الاجتماعية” ضمن برنامجها التدريبي “صوت محلي” لتأهيل منتخبي الجمهور في الحكم المحلي ، لتعزيز دور منتخبي الجمهور في السلطات المحلية العربية، المساهمة في تطوير عملهم الاجتماعي والسياسي ورفع قدرتهم على التأثير في قرارات السلطات المحلية ومختلف مؤسسات الحكم.

يمتد المشروع لعامين ونصف، ابتداءً من مطلع العام 2025، ويتخلل استكمالات، تتضمن محاضرات في مجالات هامة في عالم الحكم المحلي، يقدمها خبراء ومختصون، إضافة إلى مؤتمرات سنوية، وطاولات مستديرة تجمع منتخبي جمهور من مناطق وسلطات مختلفة، بهدف تبادل التجارب والخبرات. إلى جانب ذلك، يتلقى منتخبو الجمهور استشارة بشكل دوري، مرافقة يومية ومهنية ومساعدة في بلورة وإدارة التوجهات والمطالب. كما سيتم تمويل مشاريع محليّة يقودها منتخبو جمهور ومنظمات مجتمع مدني تهدف إلى تطوير الحيّز العام أو تعنى بقضايا مركزية في السلطات المحلية، وإجراء بحث حول دور ومكانة منتخبي الجمهور في الحكم المحلي العربي.

أنشئ هذا الموقع ليكون منصة إلكترونية للمشروع ومرجعًا لمنتخبي الجمهور في أداء دورهم الجماهيري.

محامون من أجل إدارة سليمة (ج.م.)

تعمل جمعية محامون من أجل إدارة سليمة منذ العام 2014 لتعزيز أسس الإدارة السليمة وقيم النزاهة والاستقامة في مؤسسات الحكم، وفي السلطات المحلية على وجه الخصوص.

تنشط الجمعية، بالأساس، في العمل على المستوى القانوني، حيث تدير سنويًا عشرات الملفات القضائية الّتي ترمي لإصلاح قصور وخلل في عمل السلطات المحلية، في عدة مجالات، مثل المناقصات، التعاقدات والتعيينات غير القانونية، إضافة إلى ملفات أخرى تسعى الجمعية من خلالها لتدعيم منظومة الإشراف والرقابة داخل السلطة المحلية.

إلى جانب نشاطاتها القانونية، تنظم الجمعية إرشادًا واستكمالات لمنتخبي الجمهور في الحكم المحلي، نشطاء اجتماعيين وأبناء الشبيبة في موضوع الإدارة السليمة، وتقوم بنشاطات عدة تهدف إلى رفع الوعي حول أضرار الفساد السلطوي وتشجيع النقد والرقابة من الجمهور. ضمن هذه النشاطات تنشر الجمعية أبحاثًا ودراسات وأوراق موقف في مجال عملها.

تشكل الجمعية عنوانًا أساسيًا لتوجهات منتخبي الجمهور في الحكم المحلي، إذ تساعدهم بممارسة حقوقهم كأعضاء مجالس، بما في ذلك تمثيلهم مجانًا في ملفات قضائية. كما تشكل الجمعية عنوانًا هامًا لتوجهات من الجمهور حول قضايا فساد، خلل وتجاوزات قانونية في عمل السلطات.

في العام 2022 حازت الجمعية على جائزة رئيس الكنيست لجودة الحياة، تقديرًا على دورها في تعزيز سلطة القانون وقيم الديمقراطية والحفاظ على حقوق الإنسان.

مراكز العدالة الاجتماعية (ج.م.)

تعمل جمعية “مراكز العدالة الاجتماعية” (מרכזים לצדק חברתי), ضمن برنامجها صوت محلي” لتأهيل نخبة من أعضاء المجالس المحلية في مدن مختلفة في أنحاء البلاد، للعمل معًا تحت مظلة بوصلة قيم مشتركة، بهدف تعزيز واقعٍ متساوٍ وديمقراطي في المجتمع الإسرائيلي. افتُتح الفوج الأول في تشرين الأول/أكتوبر 2021، واليوم «صوت محلي» يفعَل ويدير خمسة برامجَ تأهيلٍ مختلفة، تضمّ أكثر من 400 خريجةً وخريجًا من منتخبي ومنتخبات الجمهور العاملات والعاملين في مدنٍ شتى. في إطار “صوت محل” تمّ إعداد البوصلةوهو دليل سياسات تطبيقية فريد من نوعه للنهوض بسياسات المساواة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية في المدن.

في السنوات الأخيرة، تتعاظم قوة السلطات المحلية وتزداد أهميتها. فقيادة السلطات المحلية وصنّاع القرار فيها يملكون تأثيرًا بالغًا على البيئة الحضرية التي نعيش فيها، التعليم الذي يتلقّاه أبناؤنا، البنى التحتية، الثقافة، البيئة وعلى عددٍ لا يُحصى من الجوانب الأخرى. يشكّل الحكم المحلي ساحةً للقيادة واتخاذ القرار قريبًا من الجمهور، ويُنظر إليه بوصفه أكثر سهولةً وإدماجًا في نسيج الحياة اليومية. وفي ظل أزمة تراجع الثقة العامة بالكنيست والحكومة، يُشكّل ممثلو الجمهور في الحكم المحلي (أعضاء المجالس) جسرًا من القرب وإطارًا للتمثيل وصوتًا لشرائح آخذة في الاتساع داخل دولة إسرائيل.
 
تؤمن “مراكز العدالة الاجتماعية” أن الطريق الأجدى للمنافسة على تشكيل ملامح المجتمع تمرّ عبر انخراط مواطنات ومواطنين مؤهّلين وملهمين في الحيّز البلدي، باعتباره السبيل الأنجع لضمان مستقبل أفضل.
نضال حايك
نضال حايك
محام، مدير عام "محامون من أجل إدارة سليمة"
ريماز خطيب
ريماز خطيب
محامية، مديرة شريكة لمشروع "سِراج"

"محامون من أجل إدارة سليمة"

نعمه موشينسكي
نعمه موشينسكي
مديرة "صوت محلي" المراكز للعدالة الاجتماعية
محمد قدح
محمد قدح
محام، مسؤول مركز التوجيه والاستشارة لمنتخبي الجمهور

"محامون من أجل إدارة سليمة"

ميرفت عودة
ميرفت عودة
مركزة "صوت محلي" في المجتمع العربي

"المراكز للعدالة الاجتماعية"

ترافق المشروع لجنة توجيهية مؤلفة من مجموعة من الخبراء وكبار الموظفين في السلطات المحلية، أكاديميين، منتخبي جمهور قدامى، ونشطاء في مؤسسات المجتمع المدني. إضافة إلى ممثلي الجمعيات المنظمة.

تلتئم اللجنة مرة كل عدة أشهر، تتابع تقدم المشروع، وتناقش الخطط والنشاطات المستقبلية وملاءمتها لاحتياجات منتخبي الجمهور.

شارك في نقاشات الجنة التوجيه:

د. محمد خلايلة – باحث في مجال الحكم المحلي، المحامي رأفت أبو سريحان – عضو مجلس تل السبع، السيّدة هديل عزام جلاجل – جمعية “سيكوي أفق”، السيدة ماريا جريس – مديرة مركز “شيطاه”، السيّد عماد جرايسي – مدير مركز إنجاز، السيدة فدوى دبور – المديرة العامة لمجلس بيت جن، السيد ايتاي تساحر – المدير العام السابق لمجلس جلجولية، السيدة أماني زيق – أمينة الصندوق في مجلس عيلبون، إضافة إلى المحامين: نضال حايك، ريماز خطيب ومحمد قدح من جمعية “محامون من أجل إدارة سليمة”، ليف ليطمان، نعمة موشنسكي، وايه يديدا من جمعية “مراكز العدالة الاجتماعية”.